الوقت أحياناً، يضيق ذرعاً بالانتظار.. فما بالك نحن البشر! مستفز هذا الانتظار، وفي الوقت ذاته مبتزٌ، فهو يعلم يقيناً أنه مهما طال؛ لا يمكننا أن نتمرد على كبريائه/ وطغيانه، رغم كذبه وافترائه! فهو الوحيد الذي يمنحنا الوعود بلا توقف، ومع ذلك فهو الوحيد الذي نضطر أن نصدق كذباته، بل ونتلهف لها في كل مرة! أعذاره غير منطقية، و لا تتوازى مع الحقيقة، و رغم هذا نجبر “ذواتنا” على الإيمان بها، بل نكون ممتنين له (أحياناً) بهذه الأعذار، فـ(أحياناً) أكثر لا يمنحنا أية أعذار، ولا مبررات.. بل يتركنا هائمين نترقب / نبحث / “نتململ”/ .. ومع ذلك ننتظر !