طغيان انتظار !

الوقت أحياناً، يضيق ذرعاً بالانتظار.. فما بالك نحن البشر! مستفز هذا الانتظار، وفي الوقت ذاته مبتزٌ، فهو يعلم يقيناً أنه مهما طال؛ لا يمكننا أن نتمرد على كبريائه/ وطغيانه، رغم كذبه وافترائه! فهو الوحيد الذي يمنحنا الوعود بلا توقف، ومع ذلك فهو الوحيد الذي نضطر أن نصدق كذباته، بل ونتلهف لها في كل مرة! أعذاره غير منطقية، و لا تتوازى مع الحقيقة، و رغم هذا نجبر “ذواتنا” على الإيمان بها، بل نكون ممتنين له (أحياناً) بهذه الأعذار، فـ(أحياناً) أكثر لا يمنحنا أية أعذار، ولا مبررات.. بل يتركنا هائمين نترقب / نبحث / “نتململ”/ .. ومع ذلك ننتظر !

افتتح النقاش على هذا المقال بتعليقك. ليكن أول تعليق

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام