تبدو مميزة، بل فاتنة.. ويمكننا أن نمنحها لقب ملكة الجمال بين قريناتها، لها طابعها الخاص، وكاريزما الحضور الملازم. تمتاز “باللا انضباطية” رغم حضورها المنضبط! وعشوائية الظهور حتى وإن كان بزوغها مرتب.. غالباً ما نترقبها، لتحضر ولا تفعل! ودائماً، تحضر بلا ترقب؛ ومع ذلك نفرح..! تغلفها أنفاس الغرور، وتمتلك أعلى الامتيازات في فن التعالي.. ننتظرها لترتبنا، فتحضر لتربكنا! تأتي مسرعة على هدوء! تستفز كل خواصنا، و تختبر كل مهاراتنا في التعاطي مع الأزمات، فنفشل! قانونية، لكنها لا تنحني لأي قانون، مهما كان مصدره! والجميل أنها إذا ما أرادت تلبية الحضور لحفلة صاخبة، تزف بمركب تطغى عليه السيارات الألمانية الفارهة، وفي الوقت ذاته، يتسلل بمسيرة صامتة لا تعلم عنها الاستخبارات الروسية!! يبدو أن وصفها متناقض، تماماً كحضورها! إنها أرواحنا.. بل أرواح حروفنا، حينما تباغتنا.. لتحيي حفلة استثنائية داخل عقولنا، وتغيب!
التعليقات اترك تعليقك على المقال تعليق واحد
منذ قراءتي الأولى للنص ظننته انا وياله من غرور يضاهي العبور , قطعاً ماكتبته يفوق الجمال مع مرتبة الشرف ..رائع استاذنا أمجد