** في لحظات، وهذه اللحظات قد لا تتعدى الثواني؛ و قد تتجاوز السنوات ! نكتشف أن القهوة، ثابتة لا تتغير، رغم اغتصاب ذرات السكر لجزيئاتها، فالثبات على اللون لا يمكن أن يثنيه جيش من السكر، حاول جنوده أن يصعدوا بهذا السائل القاتم إلى درجة المُحلى، قد يختلف مذاقها، وقد تبدو أجمل مما هي عليه في الحقيقة، و ربما تبتعد بمسافات عن مصداقيتها، إلا أنها تعود ذلك الظلام الليلي؛ المرتدي لسواد الموت.. بعد تجريدها من كل عناصر التغيير! .. تماماً كما هي الحياة..
** تحيط بنا القوائم في كل مكان، فنجد أن كل أمر تم تحويله لقوائم ! منها الملون والباهت، ومنها الواضح وغيرها المنسدل، بل أن بعضها ليس لها لوجود، بل هي مجرد قوائم للانتظار الموهوم، تنشط عندما تغيب القوائم الفعلية.. أحياناً، تجبرنا تفاصيل العيش أن نحول أفكارنا لقوائم..! ولكنها – بلا ريب – ستبدو (بشعة) حينما ينشئ قسم لأفكار الانتظار … !
** للوهلة الأولى، تكتشف أن مصطلح ” الحد الائتماني” مستفز، وجالب للعصبية الوقتية، خاصة حينما يحاول عمل حدود لزحف الأصوات عبر الفضاءات، وللوهلة الثانية أو حتى المائة، وعندما تفكر بعمق تجد أنه ضد الحرية! فهو يحاول التقييد، وتكميم الأصوات، والعزل التام .. كل هذا التعجب والاستنكار سيزول، عندما تكتشف أن هذا المصطلح لم يزرنا من كوكب المريخ، أو من خلال الأحبة في زحل..بل أنه مستنبط من خلال عقول البشرية، والذين يتعاملون مع النهايات كهدف وليس كقدر ! لذلك .. لا تتعجبوا مجدداً من أطماع شركات الاتصالات المستمدة من أطماعنا..
** خلال اللقاء
منحته تاريخاً للقاء ..
وزار الموعد ..
ولم يتم اللقاء !
بعدها ،،
لم يعد يثق بالأرقام ..
أو بأي لقاء !!!
التعليقات اترك تعليقك على المقال تعليق واحد
What a nice criticism!!