كانت هي نجمة تلك الليلة؛ بل أن الليلة أضيئت على شرفها.. حضرت بقوة الـ(كاريزما) المعهودة لها، كانت حديث المساء، وكانت تتحدث للناس وللمساء، وباتت أقوالها حتى بعد أن غادر المساء.. لم تكترث كثيراً لأحاديث الرجال، ولا لنظراتهم الحادة.. ولم تستوقفها نداءات قلوبهم!
توقفت عن الحديث، واستدل ستار تلك الليلة بتوقفها! ولكن.. قبل أن تمنح الإذن للمساء بالمغادرة، وقفت أمامه بجبروت الحضور، يقابله طغيان غروره.. بثقة مساءها!!
لم يتجاوز لقائهما الثواني، إلا أن الارتباك كان هو المتحكم باللقاء!
انفض اللقاء ..
واستدل الستار ..
وبقى التساؤل ..
من أربك الآخر ..؟
التعليقات اترك تعليقك على المقال 3 تعليقات
وأنفض اللقاء …لكن بقيت تلك الحروف
رذاذة مطر من سحبك
تسقط في جوف الباطن لتشّكل نورا مضئ ينغرس بين الجذور
ليتحول الى نبتة الحياة ,,,
كلاهما هي بعاطفتها الحديدية
وهو بجبروته العقلي
ورغم محاولة الجواب فسيظل السؤال أ علاه مطروحا
بالتوفيق والسداد
تحيتي ومودتي
تصفيق طوييييييل ….
تعرف جيداً من أين تؤكل الكتف, ومن أين تؤسر المشاعر!