وداع (وظيفة) !

(1)

.. اضطر للغياب عن عمله، لم يكن على طاولة الاجتماع السنوي، ولم يقدم عرض المشروع المطلوب منه! المدير منزعج جداً، وهاتفه المحمول لا يستجيب لرنات غضب المدير ..

(2)

كان منشغلاً، لم يبالي بالعمل، ولا بتفاصيله ! بل لم يكن يعلم بأنه لم يصطحب جواله معه إلى المطار..

(3)

صب كل اهتمامه بلحظات الوداع.. وثقل كل طاقات التركيز على ابتداع ما يليق بمسرحية الرحيل “المؤقت”!

(4)

.. قال لها وهي (تتلحف) أحضانه: انتظر اتصالك حال وصولك..

أجابت : سأفعل، في أقرب فرصة، علَ الوقت يسعفني لأهاتفك !!

 

(99)

.. لم (تهاتفه)

.. لم يعد ينتظر أكثر !

.. لم يعد الرحيل “مؤقتاً” !

.. ولم يعد يمتلك وظيفة …

اترك تعليقك على المقال 4 تعليقات

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام