(1)
.. اضطر للغياب عن عمله، لم يكن على طاولة الاجتماع السنوي، ولم يقدم عرض المشروع المطلوب منه! المدير منزعج جداً، وهاتفه المحمول لا يستجيب لرنات غضب المدير ..
(2)
كان منشغلاً، لم يبالي بالعمل، ولا بتفاصيله ! بل لم يكن يعلم بأنه لم يصطحب جواله معه إلى المطار..
(3)
صب كل اهتمامه بلحظات الوداع.. وثقل كل طاقات التركيز على ابتداع ما يليق بمسرحية الرحيل “المؤقت”!
(4)
.. قال لها وهي (تتلحف) أحضانه: انتظر اتصالك حال وصولك..
أجابت : سأفعل، في أقرب فرصة، علَ الوقت يسعفني لأهاتفك !!
(99)
.. لم (تهاتفه)
.. لم يعد ينتظر أكثر !
.. لم يعد الرحيل “مؤقتاً” !
.. ولم يعد يمتلك وظيفة …
التعليقات اترك تعليقك على المقال 4 تعليقات
قال لها وهي (تتلحف) أحضانه: انتظر اتصالك حال وصولك..
أجابت : سأفعل، في أقرب فرصة، علَ الوقت يسعفني لأهاتفك !
احد القصص الشكسبيريه التي يعيشها المبتعثون على ارض الحريه امريكا ويتلاشى حب السنوات بتسلم الشهاده وتوقيع العقد اللذي جهزاه الابوان بزواج بنت احد الاقارب
تصوير رائع
احساس جميل وابداع في التصوير الوجداني ولكن النهاية غير مرضيه ..
دعه يعيد الاتصال لعل هناك فرصه اخرى 🙂
هذا ما يحدث فعلا !!:)