بواسطة: amjad
في: 18 يناير 2011
كل “الصباحات” تبدو متشابهة، تكتسي الرداء ذاته، وألوانها يستعمرها العتمة.. متيقن تماماً أنها يتيمة، بعد أن هجرها حنان أموتك .. لكنها، تبدو اليوم مغايرة ! يغمرها المطر الذي تحبينه، فرقصاته تعيد ذاكرة رقصاتك معه.. والمشهد مماثلاً لما سبق .. سوى أن الصورة غير مكتملة لغيابك!
التعليقات اترك تعليقك على المقال 3 تعليقات
المشاهد غير والاماكن غير … لكن مازال الحنين لايام لا ادري ان كانت ستعود مرة اخرى تحت المطر !!
جنون حرفك الهمني ذكريات صيغت بغمرات من الدفئ وزخات من الآمال ,,,
غيابك مستعمره يتيمه ,,,تنتظر لحظات من النصر لتكتسي حلل الأمان ….ربما تكتمل الصورة حينها ….!!!
المطر كالحنين .. ينهمر على الأرض
كما ينهمر الحنين على القلب ..
أجواء نعشقها كما يعشق الشوق أن يجتاح قلوبنا حتى عندما تكون غافله منهمكه في وقت أبعد ماتكون عن الذكرى والخيال !
يكون صوره وأجواء في سماء القلب
كما أجواء السماء وغيومها ..
كل الشكر لسماء قلمك ..