المطر يعرينا !

(1)

وحدهُ المطر القادر على قول الحقيقة بلا تغليف..

و وحدهُ (أيضاً) من يستطيع “تعريتنا” في سويعات !

(2)

التعريف الـ(أمجدي) للمطر: كائن جميل، زياراته قليلة جداً، نصلي من أجل الحصول عليه، ونفزع عند زيارته، ونبكي بعد رحيله! ..ويعتبر أداة “مميزة” لفرز حقول الفساد !!

(3)

هناك مسئول فاسد بقصد و آخر بغير قصد..

الأول: لم يخلص مقابل ثمن.

والثاني: لم يخلص بلا ثمن.

كلاهما نفس المحصلة، بينما أحدهم باع الأمانة والآخر أهملها !

(4)

بعدد كميات المطر، تظهر الحقائق تباعاً ..

(5)

هل نحتاج لتعلم فن إدارة الأزمات..

أم (الأولى) معرفة كيفية محاربة الفساد..؟

(6)

أتعلمين أيَّ حزنٍ يبعثُ المطر؟
وكيف تنشجُ “المزاريبُ” إذا انهمر؟
وكيف يشعرُ الوحيدُ فيه بالضياع؟ ..     “من أنشودة المطر”

* قراءة النص حسب (المطر) الحالي؛ يصور الشاعر الفساد بالحزن، ويمثل “المزاريب” المتدلية بالشوارع الغارقة و مخارجها الحائرة.. أما الوحدة فهي ليست سوى مواطن عالق “في المطر” لم يستطيع العودة لمنزله!

(2009)

تساؤل ملون :

ترى هل لون ملف “كارثة جدة” يكتسي الخضرة كالذي يحملونه العاطلين عن العمل، أم ملبد بالسواد كلون أيامنا مع المطر.. أم (شفافاً) كالحقيقة الغائبة ..؟!

اترك تعليقك على المقال 4 تعليقات

  • الحقيقه ان هناك امطار ..وان هناك دموع فرحة مستبشرة بقدوم زخات من المطر ..ودعوة ملائكية من روح طيبه لأرضنا الطيبه ..محاربين لكل فساد لأن شوارع جده نراها في كل طرقات ارضنا اليتيمه .في انحاء المعموره .!!!
    نحن …وهم غارقون …!!!!

  • ِبــوح,,وج ـــدانـيِِ

    لا أدري لماذا نتوووق للخروج للصحراء والرمال وقت المطــر ؟!

    أهو للأجواء دور ؟! أمـ نريد أن نشتمـّ رائحة المطر بحرية بعيداً عن أي روائح أخرى !

    أمـ هروب من الحقائق والفضائح التي يعرّيها المطر ؟!

    أمـ هو احتياج للإختلاء بالنفس والروح في ظل هذه الأجواء التي أقل مايقال عنها أنها رومانسيه خياليه فتذكرنا بمن نحب !!

    عموماً المطر هو خيرٌ للصالحين وشرٌ على الطالحين بالتأكيد !

    ((راق لي التعريف الأمجدي)) ^_^

    شكراً لكـ ..

  • المطر قال الحقيقة بجدة بلا تغليف أريد حقائق أخرى (بفتح الألف): مباني التعليم المتشققة ودورات مياهها المغلقة أكثر من عام تنتظر فرج الصيانة – وزارة العدل حتى 2011 تستخدم الورقة والقلم وحمل المجلدات التي تدون بها معلومات كل رأسين جمعهما الحلال وتفتقد بنامج الحوسبة – مؤشر طبلون الفقر – أسعار الحديد – القروش السكنية – شوارع إذا مررت فيها أقرأ (إذا زلزلت الأرض زلزالها ) – وفيات لعدم وجود أسرة كافية بأقسام الطوارئ – أسر سعودية تتقاسم الشقق والإيجار ……
    كنت أحسبها حقوق واليوم أعيشها هموم وربما غداً أحلام والنتيجة مجرد أوهام

  • برنامج *

    القروض*

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام