شرقيتي، تتلحفني على الدوام، رغم هروبي من “الثوب” و “الشماغ” ولجوئي إلى “الكرفته” الأجنبية، أحاول ملياً أن أقذفها بقوة لا تقاس بأحدث أجهزة قياس العواصف، لأتجرد من كل مظاهر الكذب، والخجل !!
اليوم، أشعر بشجاعة لم تكن مرافقة، تحرضني على خلع كل ما يمنعني من تنصيبك ملكة لروحي، أود أن أنطلق في كل دهاليز العالم لأخبرهم بأني فرح بعيد ميلاد فتاتي، أود أن أعلن على الملأ فرحنا، وعيدنا، و وئامنا !
اليوم فقط، أود أن أكون “غربي” الدلال لأنثاي، أصرخ بقوة.. لأخبرهم بفرحتي، ولأقول لها كل عام وأنتِ بالقرب.. وكل عام ومراحك روحي ..
التعليقات اترك تعليقك على المقال 2 تعليقات
يروقني جدا !!
يا حبيبها هي تحبك