بواسطة: amjad
في: 7 فبراير 2011
..تحدثا ظهراً عن قرب، وتلازما حرفياً حتى منتصف الليل.. وكلاهما يخبئان الكثير تحت لواء الدعابة..! دقت ساعة الصباح معلنة بداية يوم جديد له، وسنة جديدة لها .. وكان أول من هاتفها في أول “مهاتفة” بينهما.. أنه سيناريو أشبه بالحلم !
التعليقات اترك تعليقك على المقال 2 تعليقات
لم تعد تعرف أهو عامها السادس والعشرون ,, أم عامها الأول ؟!!
هل ستحزم ذاكرتيهما حقائبها لعامها القادم ؟