بواسطة: amjad
في: 13 فبراير 2011
طلب النادل قلماً، وكتب في ظهر فاتورة الحساب: أعلم أنني حضرت مبكراً، لذلك أشعر بتأخرك .. لكنك لم تصلي “أيضاً” حتى حينما حان الموعد! بل أني متيقن أنك لن تأتي حتى قبل أن أصل .. ولكني حضرت لوفائي بعقدي معك؛ عندما عاهدتك سابقاً بأن لا أخذلك .. وترك فاتورته لدى النادل، علها تجيء يوماً.. ومضى !
التعليقات اترك تعليقك على المقال تعليق واحد
ولعلها تمضي ايضا …