.. ومضى !

طلب النادل قلماً، وكتب في ظهر فاتورة الحساب: أعلم أنني حضرت مبكراً، لذلك أشعر بتأخرك .. لكنك لم تصلي “أيضاً” حتى حينما حان الموعد! بل أني متيقن أنك لن تأتي حتى قبل أن أصل .. ولكني حضرت لوفائي بعقدي معك؛ عندما عاهدتك سابقاً بأن لا أخذلك .. وترك فاتورته لدى النادل، علها تجيء يوماً.. ومضى !

اترك تعليقك على المقال تعليق واحد

اترك تعليقاً على المقال

قم بمشاركة رأيك معنا. يرجى العلم أن التعليقات خاضعة لإشراف الإدارة لذلك الرجاء عدم إستخدام التعليقات كمصدر للإعلانات الدعائية وللكلام الخارج وإلا سيتم حذف ردك مباشرة.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام