.. أستيقظ مرعوباً من ذلك الكابوس، أتحسس هاتفي النقال – ذلك “اللعين” – أتفقد الوقت، فأجدني لازلت مبكراً، أتفقده ثانية، هل من طارق متأخر، أو ربما مجرد زائر وضع رسالته ومضى، فلا أجد سوى هاتفي بخلوته، تنهش أطرافه نقصان كالسيوم بطارية الشحن .. من جديد، أحاول النوم، بعد أن تخلصت من فكري/ وهاتفي/ وكابوسي .. لكني تناسيت أن أقوم بزيارة مفكرة هاتفي، فلدي موعد مهم هذه الأثناء، وصاحب الموعد لن يغتفر تأخيري، مع العلم بالتزامي بالحضور على الموعد دائماً، رغم أنه هو من يحدد الموعد، وهو الذي لا يلتزم، وهو الذي يبدأ الاجتماع، وهو من ينهيه.. حال مل من سكوتي، بعد أن يسمعني بصمت ما يريد.. أنه أكبر ديكتاتور على مستوى تاريخ البشرية .. أنه المستبد “الأرق” !
إهداء :
httpv://www.youtube.com/watch?v=d7jqj12QpKg
التعليقات اترك تعليقك على المقال 2 تعليقات
شكراً لك أيها المستبد الدكتاتوري
جعلته يكتب فيك ما يمتعنا
إن كان يجعلك تلتقيها فأهلا به !