في وقت متأخرٌ من إحدى ليالي فبراير “الجميل”؛ اجتمع بشكل طارئ كل من: الديكتاتورية/ والفساد / والقمع / والإقصاء للتباحث حول الأوضاع السياسية العالمية،! وبالتحديد في الوطن العربي، وللوقوف على مصيرها بعد أن بات وجودها يسير إلى بوابة الزوال..
قال القمع: لم يعد لي حضور، فأنا متوجسٌ بسبب غموض مستقبلي!
قال الإقصاء: مستقبلي مربوط بالقمع، فأنا أكاد أموت رهبة، فمستقبلي أكثر غموضاً !
قالت الديكتاتورية: رغم أني “أنثى”، لكني لازلت أفخر ببقائي على الرغم من هروب “الذكور” من الرؤساء!
..بعد صمت طويل، نطق الفساد: لا تخشوا، أنا هنا سأتدبر أوضاعكم ..!
** بن علي / و مبارك، احتاجا للحديث ثلاث مرات لإيصال رسالة واحدة !
نجل القذافي، تحدث مرة واحدة لإيصال ثلاث رسائل!
** ..الكل يقول: “أنا غير” !
حتى بت أعتقد أن معنى غير هو : مغادر ..
** في علم الحساب والفيزياء:
لا تهم “كثيرا” طريقة تفصيل المعادلة، طالما الناتج صحيح ..
في علم “الثورات“:
لا تهم طريقة الانطلاق، طالما الحرية ثمن !
** “عربة” الحرية لا زالت تتدحرج ..
لتخترق كل أنظمة الاستبداد !
** عقود عدة لم تستطيع استرداد الكرامة ..
ليال معدودة ، استطاعت !
** مجدداً، من القادم ..؟
التعليقات اترك تعليقك على المقال 5 تعليقات
لا حياة دون كرامة …
لان العرب اشد كفرا ونفاقا ارتضوا الذل عقود مديده ..
ولكن هم شباب الثورة والجيل الأبي والذين ابوا ان يظلوا مستسلمين سنوات اخرى كما بداها اسلافهم ..وهكذا اعلنوا عن ميلاد جديد من ثورة الحق والنصره..
شكرا امجد اوصلت صوتنا بخيوط من ذهب
بعيدا عن معانيك التي تكشف عن عقل كالهرم!!
صياغة التشخيص (بطلة) !
رائع مسيو أمجد, يابخت فبراير فيك …
ليلة من ليالي فبراير (الجميل) !!
بحثت كثيراً ولا أزال أجهل سر جمال فبراير ؟
السر في قلب (المنيف) !
الكل يقول: ”أنا غير” !
حتى بت أعتقد أن معنى غير هو : مغادر
(أقوى شي)