.. كل شيء مع التقنية قد يتغير، فلا داع لأن أخسر الكثير من الورق عبر محطات التمزيق، فكل ما يتطلب الأمر تحديداً للكل و زر مسح؛ وهو الأمر الذي فعلته مراراً منذ ما يربو على الساعة.. أحاول ملياً أن أبوح عن مابي ولم استطع، وعدت نفسي أن يكون حرفي لي، لن يشاركني به غيري و […]
تبدو الخطوات مثقلة عندما نحاول أن ننقلها من الزوايا التي ألفناها؛ تجبرنا على الوقوف كثيراً قبل اتخاذ قرار الرحيل، و تزج بنا في قنوات مقارنة عميقة لا تنتهي. الشعور بالانتماء للمكان بكل ما يحمل من تفاصيل وملحقات يعلق أجراس المسؤولية قبل عمل أية إزاحة، فالأرواح تتألم أحياناً عندما تتخذ الأجسام قرار التغيير. لكن زاوية الفرح […]
تبدو الكتابة مجحفة، وذات طابع وعر، تبرز خشونة في روح الظهور؛ أثناء ظهورها بشكل خشن، تمنح السلاسة صعوبة مفتعلة، إبان خطابها المنشور، و تقدم ذاتها بقلب قاسٍ أشبه ما يكون بالمجرم.. بل هي كالمومس، تغريك بجمال بنات أفكارها، بعد أن تكشف عن مفاتن زواياها، وتدعوك للسهر على شرف حضور حروفها، في ليلة حمراء صاخبة بطقوسها، […]
– جميعهم يفرحون بالشتاء؛ و وحدي أفرح بك .. وأتعجب من فرحهم الطاغي وليس لديهم أنت ! – أي صبح يجرؤ على الحضور .. “بمساءاتك” !
* أن لا “يهشتق” إلا مذنب؛ وأن لا يجار شخص “مُهشتق“. * أن عمليات “الإنفلوو” لا تؤثر على علاقات القبائل سلباً. * أن عمليات “الفلوو” بين الجنسين لا تنم (بأي شكل) عن إعجاب أو تحرش. * أن عمليات “البلوك” لا تعني إدانة الإساءة. * الاختلاف في وجهات النظر لا يستدعي تدخل شيخ القبيلة.
في 26 أكتوبر عام 2009 فاز الرئيس التونسي بن علي في الانتخابات الرئاسية لفترة رئاسية خامسة وحصوله على 89.62% من الأصوات. و في في 26 أكتوبر عام 2011 فاز الرئيس التونسي “السابق” في حل الكلمات المتقاطعة لإحدى الصحف اليومية..
لا تبدو الأشياء صعبة الوصول من حولنا؛ حتى وإن اضطررنا للتوسل لأعماق أفكارنا لتبني فكرة صنع واستحداث ما يسهم في رحلة الوصول، لكن النتيجة الموصومة على مدخل التحدي تشير لعلامات النيل والظفر.. كل شيء هنا يبدو سهلاً؛ برغم ما يعتريه من محطات تحد و صعوبة و منعطفات و.. كره! بعد هذه النقطة تبدأ مسيرة الخوف، […]
.. الخيارات لا تنسدل كثيراً، و العدد التنازلي في طريقه التصاعدي،و الزمن يبدو شحيح العطاء، و رغم كل هذا التصعيد المأزوم في منطقة الشرق “الأوحد”؛ إلا أن مؤشرات البقاء لا تمنح الاستقرار طويل المدى !