– معمل (1): الأدوات: * ريشة من شعر أرواحهم. * ألوان من مشاعرهم الصادقة. * لوحة مفردة على شفاهنا. الوصفة: مزيجاً من ألوان المشاعر، كفيلة بابتداع لون “روحي” مشع، قادراً على التكيف مع ريش الأرواح الحساسة، لرسم لوحة صادقة .. النتيجة: ابتسامة شفاه صادقة. الزمن: فرحة العيد. ملاحظة: تم إغلاق (المرسم) نهائياً، لعدم الوفاء بشروط […]
تضاد: غالباً ما يأتي الشخص (الصحيح) في الوقت (الخطأ)، ثم يصبح (خطأً) عندما يستعيد الوقت صحته ! ** لغة الوجوه، قد تبدو صعبة .. لكنها صادقة ! ** فقط، عازف الآلة الموسيقية هو الضليع بأسرار آلته، فوحده من يستطيع أن يختار “زر” الحزن، رغم الموسيقى الفرحة المنبعثة من جنبات آلته !
الكتابة عن الوطن عبر ملحق “سفراء وطن” ليس مصادرةً في حق السفراء، بقدر ما هو تقويم الوطن لسفرائه، ليعودوا فيجدوا أرضاً خصبةً لزراعة التألق، والمحافظة على بساتين الإبداع.. بلا شك، أن الكتابة للوطن، هي نفس الرسالة التي يحملها سفرائه.. فكليهما، الوطن/ والسفراء .. جديرون بحروف هذه الزاوية. بعد ما يقارب الشهرين، من خطوة الأمير فهد […]
عجيب هو أمر المطارات، فهي في “تضاد” دائم؛ رغم اتفاقها..! تمنحنا الأمل اليائس، وتمنينا على الدوام، وترسم حدود الاتفاقيات المربكة. هي نقطة التقاء تروي عطش مسيرة زمن من الانتظار، وكذلك هي نقطة الفراق لهذه المسيرة!! تمنح الأرواح شحنات التلاحم، و تسلب منها وئامها! عبر بوابتها، ندخل أوطاننا، بعد طول شوق، وترقب.. مثقل بالكثير من اللهفة […]
في المقطورة الثالثة، وتحديداً على الكرسي الحادي عشر، من ذلك القطار المؤدي إلى قريتها، وعند تلك النافذة التي ترسم أحلامها، كان حاضراً بجانبها، بشموخه/ وكبريائه/ وغروره.. وحتى بطفولته، “تلحفت” همساته، وملأت فراغات أصابعها بفراغاته، لم تكتمل عملية الاصطفاف المنتظم لتلك الأصابع، حتى قاطع هدوئها إعلاناً يفيد بماهية المحطة القادمة، وقتها.. فزعت من الذكرى، فساحت دموعها […]
تنزل مع الدرج بهدوء.. والجمهور يصفق مع صدى (كعبها).. معتقدين بداية مسيرة العزف ! ** على استحياء كانت تصفق .. في الوقت ذاته، وبتخفي تام عازف الكمان يحاول ضبط الإيقاع.. على صفقاتها ! ** عازف البيانو، هو الآخر .. يفشل في التماشي مع “نوتته” المكتوبة لمغادرة أصابعها القاعة ! ** ابتسمت .. ومضت .. وبت […]
(1) إذا هربت من عناوين (التاريخ) المفصلية، فستكون – رغما عنك – “مهمشاً” في أحد فصوله! (2) بإمكانك أن تكون بطلاً حقيقياً، يقبع اسمه في أحد أهم الأقسام من المكتبات المثقلة بالعظماء، ويمكنك أن تتربع على غلاف أحد الصحف الفنية، و ربما تكون مجرد قارئ يختار له الآخرون ما يكتب ! (3) التغيير، لا يحتاج […]
مبدعون، ودبلوماسيون، ونجيد فن التخفي، عندما نتحدث عن الماضي، وبالتحديد؛ عن أصحاب الأقدام الزائرين لمطاراتنا، والمغادرين على مضض ! تختلف “مدارج” إقلاع رحلاتهم عننا، فمنهم من غادر على طائرة الزمن (الجبري).. بكل ألوانه، ولم يكن للكابتن أو الملاحين الخيار في مصير الطائرة، فالرحلة جاءت بأوامر عليا ..! ومنهم من يستقل طائرته الخاصة، غير مبالي بضوضاء […]
احتضنك شتاء لأحميك من قطرات المطر الباردة، وصيفا لأحجب أشعة الشمس الحارقة .. و بقية الفصول حتى أشبع غروري !