(1) الأشياء الجميلة غالية، أما الأشياء النفيسة لا تقدر بثمن ! (2) جُل الأبواب تستخدم للخروج، ومع ذلك اسمها “مداخل”..! (3) في الأسواق التي تشهد “تضخماً” تصبح النفوس الرخيصة تروج بأسعار غالية! ..من قال أن العاهرات كذلك ؟! (4) الحياة عبارة عن (تجربة) مقسمة لمراحل، يكمن سوءها بعدم إمكانية (التجربة) بعد الاضطلاع بأسرارها .. (5) […]
في الخلوات الذاتية؛ البريئة من كل وسائل المنع المرافق على الدوام، يتسلل إلى الفكر جيش من التساؤلات، لتستولي على كل “فضاءات” التحليل، معلنة الاستيطان المغتصب، رغماً عن نداءات الأرامل من الأفكار، وبناتهن المجملات بالقبح، أو الجميلات في بعض الأحيان ! ففي لحظات السعادة التي قد تملأ مساحات الفرح الشاغرة، نبحث دوماً عن الشريك المصاحب لكل […]
(1) جُل الطرق المتناثرة في شتى البقاع تمتلك مسارين؛ فالعودة عبر المسار الآخر هي مستقبل الذهاب عبر شقيقه الأول، والطائرات الشاقة لكل الطبقات علواً لا تلبث حتى تهبط مجدداً باتزان أو بلا ..! (2) “السلالم الكهربائية” هي الأخرى تحمل وجهتين، فبجانب كل صعود هبوط .. وبجانب كل هبوط صعود، لا يهم أيهما الأول .. […]
تسير “المرأة” مهرولة خلف أسئلتها الذاتية، لتظفر بكذبة خاطفة .. أو حقيقة تغضبها !!
على الرغم من تشابه مليارات “الانحناءات” القابعة في نهايات الملايين من المفاتيح، إلا أنها تختلف بالكلية عن بعضها البعض من حيث العمل .. تماما كنفوس البشر !
(1) قال : أحبك .. قالت : ماذا ..؟ قال : أحــ … “طوط طوط” .. * لم يزل الهاتف مغلقاً ..! (2) قرأ عن “الحب” كثيراً .. حتى كتبه (الحب) دون أن يشعر ! .. فرغم أنه أصبح حروفاً له بات عاجزاً عن قراءة ذاته ..!! (3) يحمل كآبة العالم أجمع في […]
عندما كنت طفلاً كنت شغوفاً بالرياضة إلى حد الجنون، وصاحبني هذا الجنون في العديد من مراحل حياتي حتى شفاني الله قبل ما يربو عن الخمس سنين، فبرغم تعصبي لإحدى الفرق “العاصمية” إلا أنني أجدني تواقاً لمتابعة منتخبنا الوطني أكثر، فلا يمكن أن تغادرني لحظات السهر إلى وجه الفجر من أجل نجوم “مونديال 94” ..رغم سني […]
(1) أرنو للعيد المختبئ خلف أسوار الطفولة.. أشتاق لتفاصيله وللـ(ذكرى) ,, المشبعة بكل أطياف البراءة! بسمة / … / “عيدية” /.. وشقاوة..! و (روح) .. (2) أتفحص “حارتي”.. الآن،، أقارنها .. بما مضى .. لا جديد قل حل .! فالأماكن ذاتها.. سوى .. اختلاف (الروح) .. (3) ليلة العيد ،، كنت .. […]
العبث بـ”كيمياء” الحب من قبل الهواة في (معمل) العشق، كفيل بإنتاج مواد “عشقية” حارقة تذيب كل ما يحيط بها ..
في ليلة ممطرة بدموعه، و “مسودة” بأحزانه، يلتفها برود المشاعر، رغم سخونة الأشواق .. اتجه إلى مكتبه “المتواضع”، و أخرج دفتره (الخاص)، المثقل بأسرار الزمن، والمحمل لهموم قذفها في ليالي موحشة، وبالترتيب زار كل صفحاته، مستقراً في أعالي الصفحة الـ(27)، وناثرا بعضاً مما طرأ على فكره من حروف .. حيث كتب: سيدتي .. أعلم […]