(1) يقبع في المطار منذ الفجر.. لكن الطائرة “لم تصل” .. أخيراً، تهبط الطائرة في المدرج .. لكنها “لم تصل” ..! (2) لم تعد لمشاعره “مطارات” للهبوط منذ الإقلاع الأولي .. (3) لا زال يحتفظ برقم رحلة الإقلاع.. وكذلك رقم رحلة العودة.. التي “لم تصل”..! (4) كان يقف بجانب البوابة “52” عندما أعلن لرحلته .. […]
في كل ثورة : – هناك (ثائر) باسم الحرية.. – و هناك (عابث) باسم الحرية ! ** – عنوان صحفي يقول: أن جدة تحتاج لـ(6) مليار للإصلاح .. – عنوان صحفي “آخر” يقول: أن جدة تحتاج لـ(12) مليار للإصلاح .. وهذا ما يسمى بـ : إفساد إصلاح الفساد ! ** شيئان لا يمكن أن يظهرا: […]
كنت أترقب “بألم” ما يحدث في جدة، آثرت تأجيل الكتابة .. فوجدت أن الأحداث تتشابه/ و التصريحات ذاتها/ والتغطيات الإعلامية لم تتغير ! .. بل أن الفساد هو الآخر كان حاضراً (بقوة) أيضاً كعادته.. حتى بعد الكارثة ! ** يقول أمين جدة في حواره لـ”عكاظ”: (إلا أن الأمطار دهمت جدة خمس مرات خلال شهرين، وهذه […]
شرقيتي، تتلحفني على الدوام، رغم هروبي من “الثوب” و “الشماغ” ولجوئي إلى “الكرفته” الأجنبية، أحاول ملياً أن أقذفها بقوة لا تقاس بأحدث أجهزة قياس العواصف، لأتجرد من كل مظاهر الكذب، والخجل !! اليوم، أشعر بشجاعة لم تكن مرافقة، تحرضني على خلع كل ما يمنعني من تنصيبك ملكة لروحي، أود أن أنطلق في كل دهاليز العالم […]
** الشعور الصادق لا يحتاج جهات تسويق لتقبله.. ** الحب شعور، ترجم بطريقة واقعية.. فشله أما بسبب المترجم المرتبك.. أو المتلقي المُدهش! ** المرأة أقوى من يشعر، وأكثر من يخطئ في الترجمة، و متلقي تخونه لغته كثيراً! ** الرجل متلقي دبلوماسي، و مترجم يتقن عدة لغات، وشعوره موزع بين لغاته المتناثرة ! ** […]
.. لم يلتقيا منذ تسعة أشهر، بل أنهما لا يعرفا أخبار بعضهما البعض، سوى أنه يتذكر جيداً عهده الأخير بآخر مكالمة.. والتي تم من خلالها فض عقد التواصل، ليبرم كل منهما عقداً جديداً مع الوحدة.. اليوم ذكرى عيد ميلاده، يبدو بوحدة، يسترجع ذكرى العام الماضي، يتذكر فرحتهما معاً .. قرر الذهاب للمطعم ذاته الذي احتفلا […]
كانوا يقولون أن “الصباحات” ملونة؛ وكنت أراها بلونين .. حاولت مسايرتهم، وبدأت “أشخبط” بألوان تقليدية مستعارة، لكن ذوقي خانني.. مكثت طويلاً، حتى بدأ التلوين بريشتك الاحترافية، لكن اللوحة لم تكتمل .. وعدت “أشخبط” كهاوي بعيداً عن كل لمساتك الاحترافية !
في كل مناسبة يذكر فيها سيطرة الإعلام الجديد، أصاب بالقلق بشأن مصير ذلك العجوز السمين الذي تعودت أن ابتاع منه الصحف في أحد ممرات أوكلاند.. لكني بت قلقاً أيضاً على مصير بائعي الورد؛ فمن سيبتاع منهم بعد أن انعدم الوفاء، والحب ..!
(1) وحدهُ المطر القادر على قول الحقيقة بلا تغليف.. و وحدهُ (أيضاً) من يستطيع “تعريتنا” في سويعات ! (2) التعريف الـ(أمجدي) للمطر: كائن جميل، زياراته قليلة جداً، نصلي من أجل الحصول عليه، ونفزع عند زيارته، ونبكي بعد رحيله! ..ويعتبر أداة “مميزة” لفرز حقول الفساد !! (3) هناك مسئول فاسد بقصد و آخر بغير قصد.. الأول: […]
كل “الصباحات” تبدو متشابهة، تكتسي الرداء ذاته، وألوانها يستعمرها العتمة.. متيقن تماماً أنها يتيمة، بعد أن هجرها حنان أموتك .. لكنها، تبدو اليوم مغايرة ! يغمرها المطر الذي تحبينه، فرقصاته تعيد ذاكرة رقصاتك معه.. والمشهد مماثلاً لما سبق .. سوى أن الصورة غير مكتملة لغيابك!