في وقت متأخرٌ من إحدى ليالي فبراير “الجميل”؛ اجتمع بشكل طارئ كل من: الديكتاتورية/ والفساد / والقمع / والإقصاء للتباحث حول الأوضاع السياسية العالمية،! وبالتحديد في الوطن العربي، وللوقوف على مصيرها بعد أن بات وجودها يسير إلى بوابة الزوال.. قال القمع: لم يعد لي حضور، فأنا متوجسٌ بسبب غموض مستقبلي! قال الإقصاء: مستقبلي مربوط بالقمع، فأنا […]
.. أستيقظ مرعوباً من ذلك الكابوس، أتحسس هاتفي النقال – ذلك “اللعين” – أتفقد الوقت، فأجدني لازلت مبكراً، أتفقده ثانية، هل من طارق متأخر، أو ربما مجرد زائر وضع رسالته ومضى، فلا أجد سوى هاتفي بخلوته، تنهش أطرافه نقصان كالسيوم بطارية الشحن .. من جديد، أحاول النوم، بعد أن تخلصت من فكري/ وهاتفي/ وكابوسي .. […]
يحتل مساحات كبيرة عبر صفحات الصحف الاقتصادية، بل أن نفوذه تسلل ليحتل بعض مراكز الصفحات الأولى، هو ذلك الخبر الذي يقول: “تبنى مجلس الأعمال السعودي المصري فكرة رئيس مجلس إدارة الغرف السعودية صالح كامل بإنشاء بنك تنموي برأسمال مليار جنيه مصري يستقطب استثمارات طويلة الأجل..” بالطبع يسعدنا أن يكون اقتصاد مصر جيداً، لكن يهمنا أكثر […]
(1) ..كانت سهام نظراتها تخترق عينيه المشعتين بكل ألوان الاستفهام، تطلقها تباعا وهي مرتمية في أحضانه، منطلقة بسرعة جنونية في مسيرة الاسترسال “الكلامي”، تحدّثه عن ما يهمه ومالا يهم أحد.. تراجع معه سيناريوهات العمل وزميلاتها، وعلاقة الحب “المصطنع” بينهما، وتحدثه عن آخر أزياء الموضة العالمية، وعن أحدث “قصات” شعر نجمات (الـهوليوود)، حتى جديد وصفات المأكولات […]
طلب النادل قلماً، وكتب في ظهر فاتورة الحساب: أعلم أنني حضرت مبكراً، لذلك أشعر بتأخرك .. لكنك لم تصلي “أيضاً” حتى حينما حان الموعد! بل أني متيقن أنك لن تأتي حتى قبل أن أصل .. ولكني حضرت لوفائي بعقدي معك؛ عندما عاهدتك سابقاً بأن لا أخذلك .. وترك فاتورته لدى النادل، علها تجيء يوماً.. ومضى […]
** ثوري كما “تشاءي”.. و اصرخي .. وأطلقي النار “أيضاً”.. وتمردي ..! لكن لا ترحلي .. فاستبدادك هو : الحرية ! ** يتابعون الثورات .. وعيناك هي الثورة ! ** في كل قصة عشق .. هناك ثائر متمرد/ و حاكم ظالم.. أو ثائران معاً.. وربما، طاغيان .. ! والنتيجة دوماً : ثورة لذيذة […]
** قد يكون الإعلام الجديد “إعلام المواطن” هو القائد الفعلي لإسقاط الأنظمة العربية الديكتاتورية .. ولكن لا بد أن نتيقن أن كل ثورة لا تحتاج للانتصار سوى ثلاثة خطابات .. وجمعة للهروب ! ** ولادة مصر كانت مؤلمة في المخاض .. لكنها أنجبت حرية جميلة ! ** لا توجد حرية .. بلا ثمن ! ** […]
كان معتكفًا بمكتبه في يوم إجازته، يقلب في أوراقه وتعبث به ذكرياته، يفتش عن زمن مخبأ بين أسطر دفتر متهالك، و روح تقبع في زوايا ذكرى تأسرها صورة تغيرت بعض ألوانها، و صداقات استمرت في داخله بعد أن اجتثها القدر من جذورها.. كان يمر على التفاصيل بسرعة هارب! تمكنه أحياناً من القفز على حواجز الوقفات المزعجة، […]
..تحدثا ظهراً عن قرب، وتلازما حرفياً حتى منتصف الليل.. وكلاهما يخبئان الكثير تحت لواء الدعابة..! دقت ساعة الصباح معلنة بداية يوم جديد له، وسنة جديدة لها .. وكان أول من هاتفها في أول “مهاتفة” بينهما.. أنه سيناريو أشبه بالحلم !