.. صدفتهما كانت استثنائية، لم ينقذها من الأشرار بلغة هندية، ولم يوصلها في طريقه كإحدى بطلات الرواية الأجنبية، ولم تكن جارته بحسب التخيلات العربية، ولا ابنة عمه طبقاً للتفرد في الخصوصية السعودية، بل صادفها عبر دهاليز الشبكة العنكبوتية، فقد كانت تقبع في إحدى الزوايا التقنية، عندما صادفها في إحدى الحفلات الافتراضية، ليشتلها بعيداً عن صخب […]
في كل سنة، يتكرر السيناريو، ويتعاقب الأبطال على أدائه، يبدعون في الآلية والتوقيت، ويستنسخون الفكرة/ والتطاول/ والعنجهية/ والوصاية على الآخرين، وآرائهم، وحتى حرياتهم، يتوزعون بطرق منظمة، ومدعومة ! قادرين على الإرهاب بلغتهم الخاصة، فهذا الأمر يعد طبيعياً، ما دام أن الفكر لا يمكن أن يتجاوز السطح عمقاً، فكل ما لديهم إشارات ملقنة، من أسماء منحوها […]
المبحر – عن كثب – لتاريخ المرأة العربية بشكل عام و السعودية على وجه التحديد؛ يلحظ مدى الانعطافات الهامة التي عايشتها خلال فترات وجيزة، ويستطيع أيضاً أن يكون على علم تام بأهمية المراحل التي تعتبر بمثابة الانتقالية الجذرية لتاريخها. وقادرًا على أن يميز هذه المراحل وما سبقها من ظروف وتحديات. دعونا نسترجع من خلال الذاكرة […]
متملقون، إلى درجة تتعدى فضاء ما بعد الأقنعة، بل وتجاوزوا مرحلة التغيير المزيف، واستحدثوا مرحلة لم تكن مبتكرة، و استطاعوا باحترافية إنشاء مصنع لإنتاج الوجوه ذات الألوان الممزوجة، والمتعاطية مع ظروف التحول، بل ماهرون في طريقة الاستبدال، وقدرة تزامن التغيير، دون تداخل بين الأزمان والأماكن، ملوحين بموجات التوديع قبل أحضان اللقاء، ليبتدئوا مرحلة اللقاء المنتهي […]
.. لا زال المطر يهطل بغزارة، والبرد يسيطر على كل أرجاء الأجواء، والأزقة تبدو خالية/ موحشة، حيث السواد الذي يغلف المكان، وضجيج المركبات الغائب، و عسس المدينة الغائبين، بل أن حتى مظلته تضامنت معهم فلم تأت معه، يحاول الركض بسرعة متوسلاً المسافة بأن تتجاذب معه أطراف الوصول.. لم تكن حفرة تصريف المياه بارزة لحذره، ولم […]
يعتبر الإيطالي “لومبروزو Lombroso” من أهم مكتشفي النظريات العالمية في الإجرام إن لم يكن الأهم، وهو أستاذ الطب الشرعي والعقلي في الجامعات الإيطالية، حيث يقول بأنه لاحظ أن الجنود الأشرار يتميزون بعدة مميزات جسدية لم تكن موجودة في الجنود الأخيار! ثم يذهب في تفسير نظريته، معللاً، ومفسراً ، وشارحاً.. فيقول في أحد تفصيلات النظرية: أن […]
كم هي كريمة الأيام عندما تمنحنا بسخاء بطاقة تجديد لحضور فعاليات الحياة، بمميزات مغايرة، وألوان أكثر عمقًا من بياض السطح، بخيارات أكثر جدية عن سابقتها. لكنها في كل مرة يتم التجديد تزداد شروطها صرامة، و تتضاءل عدد “أيقونات” التراجع، فلا نملك سوى الرّكض خلف “أزرار” الاستمرار، والتي غالباً ما تكون بمثابة (الضماد) المؤقت الذي ينقذنا، […]