تنزل مع الدرج بهدوء.. والجمهور يصفق مع صدى (كعبها).. معتقدين بداية مسيرة العزف ! ** على استحياء كانت تصفق .. في الوقت ذاته، وبتخفي تام عازف الكمان يحاول ضبط الإيقاع.. على صفقاتها ! ** عازف البيانو، هو الآخر .. يفشل في التماشي مع “نوتته” المكتوبة لمغادرة أصابعها القاعة ! ** ابتسمت .. ومضت .. وبت […]
(1) إذا هربت من عناوين (التاريخ) المفصلية، فستكون – رغما عنك – “مهمشاً” في أحد فصوله! (2) بإمكانك أن تكون بطلاً حقيقياً، يقبع اسمه في أحد أهم الأقسام من المكتبات المثقلة بالعظماء، ويمكنك أن تتربع على غلاف أحد الصحف الفنية، و ربما تكون مجرد قارئ يختار له الآخرون ما يكتب ! (3) التغيير، لا يحتاج […]
مبدعون، ودبلوماسيون، ونجيد فن التخفي، عندما نتحدث عن الماضي، وبالتحديد؛ عن أصحاب الأقدام الزائرين لمطاراتنا، والمغادرين على مضض ! تختلف “مدارج” إقلاع رحلاتهم عننا، فمنهم من غادر على طائرة الزمن (الجبري).. بكل ألوانه، ولم يكن للكابتن أو الملاحين الخيار في مصير الطائرة، فالرحلة جاءت بأوامر عليا ..! ومنهم من يستقل طائرته الخاصة، غير مبالي بضوضاء […]
احتضنك شتاء لأحميك من قطرات المطر الباردة، وصيفا لأحجب أشعة الشمس الحارقة .. و بقية الفصول حتى أشبع غروري !
بعد أسبوع، من توديعه، وتلبيده باللون الأبيض، تهافتوا جميعاً “بلا استثناء” إلى مكتبه العتيق، ينبشون ذكرياته وأوراقه، عابثين بتاريخه، وبكل تفاصيله التي لم يعد يجتمع بها في الليالي المظلمة، فقد تعود أن يختلي بذاته/ وروحه، جنباً إلى جنب مكتبه، بحضور ذكرياته، والتي أبي إلا أنت تكون بتوقيعه وحيداً، بلا شريك، ولا مرافق .. فتشوا في […]
@ البشرية لا تزل متخلفة، حيث لم تكتشف بعد ما يمحي من ذواكرنا خيبات الزمن، ويمنحها مساحة لتحقن بأبر الفرح المتنوعة @ البشر، ليسوا سوى ملائكة، بينما الجن / والبيئة / والظروف.. هم من يصنعون الشر و”الفساد” والخراب!
أحلم دوماً بأن أنام إلى ما بعد الظهيرة، لأهرب من النوم مبكراً، ومنبه هاتفي المزعج، وزحمة صباح الرياض المجنونة ! وكم هو فتان أن أمتلك جزيرة كاملة في أقصى المستديرة، أسهر بصحبة القمر متأخراً، وريشة قلمي المحرضة، وكتاب يمنح للفكر مزيداً من الأفق ! وسيكون مغرياً أن أمتلك طائرة خاصة لأنجو من رحمة وتلاعب السادة […]
@تعامل مع البشر حولك كمبرمج الحاسب المحترف مع أيقوناته، فالأيقونة المضرة لا بد من إزالتها ب”شفت” مصاحبا “الديليت” حتى لا تعود فيروساتها مجددا! @الحب لعبة كاذبة، لا يتقنها سوى شهداء الحب “الحقيقي” .. لا تلهث خلفه ! وإذا زارك فازهد به .. وإذا رحل لا تحزن / ولا تسأل ..!
قد لا نبالي كثيرا بالأرقام، فهوس الإحصائيات “التجارية” تحاصر تفاصيلنا اليومية، مما يؤثر حتى في أصفارها، فلا يهمنا إن كانت من أهل اليمين أو اليسار ..! كما أن للأرقام الرسمية وقعها الثقيل، مما يحرضنا للهروب منها على الدوام، فأرقام البطالة المحيطة مثلاً تبعث للالتفات عن كل ما هو رقم رياضي، وأرقام مليارات المشاريع يدعو أحياناً […]