قالت “بعجل”: أنا بدوية.. وأنت “عارف”..! وعلى فكرة أنت من وين ..؟! قلت: أعلم أني أقف أمامك بلا ذلك “الشارب” البدوي، المختزل به كل علامات الرجولة!!، وأرتدي ماركة (ديزل) لبنطالي “الجينز”، وأن بعض الكلمات الأجنبية تقاطع الكثير من جملي العربية، و أعلم جيدا كم هي مشعة خصلات شعري بفعل ذلك (الجل) الأمريكي.. ورائحة العطر الفرنسي […]
استثنائية، هي الحياة في طريقة تعليمها، فقد قالوا: بأن الجامعات تعلمنا ثم تختبرننا، أم هذه الاستثنائية، تقوم بعملية الاختبار أولاً، ثم يأتي التعليم من بعده، والأمر لا يقتصر على ذلك، فهي غير واضحة، ويمكن أن نطلق عليها غير صادقة، بالنسبة لقوانين عقولنا، التي تملي المكافأة للمحسن، أعلم أنكم مثلي تشعبتم، ولكن تباً للحرف، يغازل الكثير […]
لا تغيير، فالمكان ذاته.. والموسيقى التي تحبينها، وألوان الكنبة المهندسة باختياراتك، عطرك المفضل يملأ ذرات المكان، وكذلك مشروبك المفضل.. قناتك المألوفة لا تزل هي الأخرى في نبضات البث، وحتى قطتك تصرخ “مواءً” بحثاً عن حنانك.. لم تتبقَ إلا روحك، فهي الغائب الوحيد ..!
لا تقولِ شيء.. فالصمت أحياناً أبلغ من كل حروف الأدب ونصوص النثر وأبيات الشعر ولا حتى المعزوفات قادرة على الشرح .. فإيجاز الصمت هو القول فقط .. عندما تتلعثم الكلمات وتتبعثر المشاعر وتختلط الأرواح فقط.. عندما يكون ليس للصمت خياراً آخر ..!
اليوم، في يوم العيد.. والجميع غارق في أفراحه، “أبو نورة” هو الآخر يشاركهم هذا (الكرنفال)، يصدح عالياً بصوته، متجاوزاً كل إشارات الإرسال، وعابراً رغماً عن ترددات الأقمار، ومخترقاً كل الفضاءات الرقمية، ليخاطب أرواحنا، لكنه في هذه المرة بالتحديد، يحلق بنا بشكل مغاير تماماً عن عادته، فهو هنا لم يستحضر شهيرته (فرحه اليوم فرحه)، وإنما يبدو […]
– معمل (1): الأدوات: * ريشة من شعر أرواحهم. * ألوان من مشاعرهم الصادقة. * لوحة مفردة على شفاهنا. الوصفة: مزيجاً من ألوان المشاعر، كفيلة بابتداع لون “روحي” مشع، قادراً على التكيف مع ريش الأرواح الحساسة، لرسم لوحة صادقة .. النتيجة: ابتسامة شفاه صادقة. الزمن: فرحة العيد. ملاحظة: تم إغلاق (المرسم) نهائياً، لعدم الوفاء بشروط […]
تضاد: غالباً ما يأتي الشخص (الصحيح) في الوقت (الخطأ)، ثم يصبح (خطأً) عندما يستعيد الوقت صحته ! ** لغة الوجوه، قد تبدو صعبة .. لكنها صادقة ! ** فقط، عازف الآلة الموسيقية هو الضليع بأسرار آلته، فوحده من يستطيع أن يختار “زر” الحزن، رغم الموسيقى الفرحة المنبعثة من جنبات آلته !
الكتابة عن الوطن عبر ملحق “سفراء وطن” ليس مصادرةً في حق السفراء، بقدر ما هو تقويم الوطن لسفرائه، ليعودوا فيجدوا أرضاً خصبةً لزراعة التألق، والمحافظة على بساتين الإبداع.. بلا شك، أن الكتابة للوطن، هي نفس الرسالة التي يحملها سفرائه.. فكليهما، الوطن/ والسفراء .. جديرون بحروف هذه الزاوية. بعد ما يقارب الشهرين، من خطوة الأمير فهد […]
عجيب هو أمر المطارات، فهي في “تضاد” دائم؛ رغم اتفاقها..! تمنحنا الأمل اليائس، وتمنينا على الدوام، وترسم حدود الاتفاقيات المربكة. هي نقطة التقاء تروي عطش مسيرة زمن من الانتظار، وكذلك هي نقطة الفراق لهذه المسيرة!! تمنح الأرواح شحنات التلاحم، و تسلب منها وئامها! عبر بوابتها، ندخل أوطاننا، بعد طول شوق، وترقب.. مثقل بالكثير من اللهفة […]
في المقطورة الثالثة، وتحديداً على الكرسي الحادي عشر، من ذلك القطار المؤدي إلى قريتها، وعند تلك النافذة التي ترسم أحلامها، كان حاضراً بجانبها، بشموخه/ وكبريائه/ وغروره.. وحتى بطفولته، “تلحفت” همساته، وملأت فراغات أصابعها بفراغاته، لم تكتمل عملية الاصطفاف المنتظم لتلك الأصابع، حتى قاطع هدوئها إعلاناً يفيد بماهية المحطة القادمة، وقتها.. فزعت من الذكرى، فساحت دموعها […]