طالما رددوا و رددنا وردد الملايين أن “جدة غير”، حتى اقترنت الحالة المغايرة المشتقة من “غير” باسم جدة ، فأصبح الاسم مركباً لا إرادياً ..! ها هو المطر يزورها مجدداً، ليثبت فعلاً أنها “غير” / و أن خدماتها “غير”/ و طوارئها “غير”/ وأمانتها للأسف .. “غير” / رحمكم الله يا ضحايا “جدة غير” ..
( 1 ) يسير المرء ضمن سلسلة زمنية متتابعة ، بداية من طفولته العفوية ، مروراً بمراهقته الشقية ، وصولاً إلى شبابه المفتون ( قمة عطائه ) ، كل ذلك قبل يطرق باب ما قبل الهرم المخيف، ليستعد خلال هذه المرحلة إلى التعاطي مع الهرم المفزع .. فبداياته الطفولية تقتصر فرحة أعيادها ببعض من الحلويات […]
بينما كنت أقوم بعملية ” لفلفة ” و ” تشييك ” في بريدي الإلكتروني كعادتي ،استوقفني – برعب – بريد أرسل لي من أحد زملائي ، كتب في أعلاه : “تحذير انتبه المرسل غير مسؤول عن استخدام هذا البريد ولا عن الإصابات الناتجة عن استخدام هذا البريد بطريقة غير آمنة ،كما أن الإصابات غير مغطاة […]
يحلم دوماً بأن يظفر على ( حياة أسهل ) ، تضمن له التعايش والتناغم ضمن ( عالم جميل ) ، عالم رائع يكون من انتقائه ليقول متفاخرا فعلا هذا ( عالم من اختياري ) .. إلا أنه فاق من حلمه / نومه بكابوس انعدام الأبراج لديه ، ثم غط مجددا ليحلم متى يقول متيقناً ( […]
كم هو مؤلم .. أن ترسمَ الابتسامة على شفاهِ من حولك بريشة الأمل ، رُغم افتقادك للألوان الأساسية الممزوجة لرسمِ ابتسامتك ! كم هو مؤلم .. أن تحمل مناديل الرضا لتمسح دموع غيرك ، في الوقتِ الذي تختنق فيه آلاف الدموع في داخلك ! كم هو مؤلم .. أن تبثَ موجات التفاؤل لجميع المحطات المحيطة […]
(1) ما هو الحب ؟! قالوا أن الحب يصنع المستحيل .. وقالوا أنه يعني التضحية .. وقالوا أنه المضاد لمرادفة النوم .. وقالوا وحبوا ثم غيروا يعد أن صعقوا وبدلوا أحاديثهم .. وبعضهم قالوا بعد أن حبوا ما لم يقولوا قبل .. أما البعض فلم يقل لا قبل ولا بعد ، ولم يحب .. وليس […]
يبدو لي – بل لنا جميعا – أن الشؤون الصحية بمنطقة الجوف قد أولت الأعمال “الديكورية ” النصيب الأكبر من اهتماماتها في المستشفيات ، فذهبت تزين المداخل بتناغم الألوان ، و لطافة كلمات الترحيب ، وتناست الدور الأساسي لها من حيث تقديم الخدمة الصحية الملائمة ، و الاعتناء بالمقومات الأساسية ، بعيدا عن البهرجة اللونية […]
فجأةً ، وبلا سابق إنذارٍ ، و دون تقيد بعقد / أو اتفاقية ، قرر أن يبتعد عني ، غير مبالياً بما سيحدث لي ، أو كم سأحتاج إليه ، وكيف سيخلف غيابه ..! هل فعل ذلك لأنه تيقن بمدى حبي له ، أم حاجتي إليه ، أم أنه قد كره حضوري الدائم في مملكته ، […]
فكرَ ملياً ، وملياً ، ومليا ، ولمراتٍ متتاليةٍ / باتجاهات أحادية ، قد تصل إِلى ما يربو على المائةِ مرة ، أستحدثَ نفقاً جديداً في اتجاهاً جديداً للتفكير ، تجاوزَ ظلمة النفق متوجهاً إلى نور المعرفة ، وما إن تعدى ذلك النفق حتى وجدَ طريقاً منقطعاً ، قد صيره قطاعاً للتفكير مأوىً لمبيتهم ! […]