“يوجد (فجوة تنموية) بين مناطق المملكة”. تلك هي عبارة آلاف البشر منذ عقود وليست بجديدة، لكن الجديد في الحروف المحصورة بين القوسين هو أنها لمعالي وزير المالية، وهذا ما يعني أن مسؤولاً عاليَ المستوى صرّح بذلك أخيراً! وأنا لا أحمل معاليه التأخير في التصريح فهو لم يعتد السفر عبر طريق (رفحاء/ حفر الباطن)، ولم يكن […]
في منتصف الثمانينات أنجبتني أمٌ عظيمة فكان القدر أن أكون “أمجد المنيف” رجلا بسيطا يقتات من هم الناس ذخيرة قلمه وأفق وعيه، وفي الألفية الثانية كان لي عدة محطات ساهمت في صنعي لعل آخرها محطة “الوطن” التي وضعتني في أواخر هذا العام بين أيدي قرائها ككاتب مسؤول ينتمي لكم غرّة كل سبت. صاخبةٌ هي الموضوعات […]
في أبريل الماضي من هذا العام المثقل بالثورات كتبت مقالة – غير ثورية – عنونتها بـ(نصراوي متقاعد)، تحدثت بها عن حال النصر وما آل إليه من انتكاسات شوهت تاريخه الذي كان يشار له بالكؤوس. المقالة وجدت ردود فعل متباينة، بعضها عقلانية ومعظمها تنم عن تعصب أعمى غطى على عيون التوازن بخرقة التبعية والتهور. قالوا بأني […]
.. كل شيء مع التقنية قد يتغير، فلا داع لأن أخسر الكثير من الورق عبر محطات التمزيق، فكل ما يتطلب الأمر تحديداً للكل و زر مسح؛ وهو الأمر الذي فعلته مراراً منذ ما يربو على الساعة.. أحاول ملياً أن أبوح عن مابي ولم استطع، وعدت نفسي أن يكون حرفي لي، لن يشاركني به غيري و […]
تعتبر المطارات هي أجمل مكان في العالم يمنحك تذكرة مرور لقراءة وجوه مرتاديه من وجهة نظري، بمختلف الأعمار والألوان والجنسيات والأديان وحتى وجهة الرحلات.. في كل مرة أسافر مجدداً أحاول التحليق الأرضي عبر الوجوه قبل أن يُحلق بي بعيداً عن الأرض والوجوه. أحاول باحترافية التلصص على تفاصيل وجوههم علني أظفر بمعلومة حديثة تشبع فضول الصحفي […]
تبدو الخطوات مثقلة عندما نحاول أن ننقلها من الزوايا التي ألفناها؛ تجبرنا على الوقوف كثيراً قبل اتخاذ قرار الرحيل، و تزج بنا في قنوات مقارنة عميقة لا تنتهي. الشعور بالانتماء للمكان بكل ما يحمل من تفاصيل وملحقات يعلق أجراس المسؤولية قبل عمل أية إزاحة، فالأرواح تتألم أحياناً عندما تتخذ الأجسام قرار التغيير. لكن زاوية الفرح […]
تبدو الكتابة مجحفة، وذات طابع وعر، تبرز خشونة في روح الظهور؛ أثناء ظهورها بشكل خشن، تمنح السلاسة صعوبة مفتعلة، إبان خطابها المنشور، و تقدم ذاتها بقلب قاسٍ أشبه ما يكون بالمجرم.. بل هي كالمومس، تغريك بجمال بنات أفكارها، بعد أن تكشف عن مفاتن زواياها، وتدعوك للسهر على شرف حضور حروفها، في ليلة حمراء صاخبة بطقوسها، […]
في أوائل نوفمبر يبذل الاقتصاديون جل ما يملكون من جهد و معرفة، يختلون بالأرقام كثيراً.. يبدأون في الاستعداد لمغازلة الربع الأخير من العام؛ وإغلاق العام الرقمي في آن.. لا يهم صدق ما ينثرون من قوائم مادام المردود المالي باذخ، والقارئ البسيط جاهل، والمسؤول الاقتصادي في سبات رقمي شتوي محاط بالإحصائيات .. رجال السياسة لا يختلفون […]
– جميعهم يفرحون بالشتاء؛ و وحدي أفرح بك .. وأتعجب من فرحهم الطاغي وليس لديهم أنت ! – أي صبح يجرؤ على الحضور .. “بمساءاتك” !