أفعلها يا سمو الأمير !

 الكتابة عن الوطن عبر ملحق “سفراء وطن” ليس مصادرةً في حق السفراء، بقدر ما هو تقويم الوطن لسفرائه، ليعودوا فيجدوا أرضاً خصبةً لزراعة التألق، والمحافظة على بساتين الإبداع.. بلا شك، أن الكتابة للوطن، هي نفس الرسالة التي يحملها سفرائه.. فكليهما، الوطن/ والسفراء .. جديرون بحروف هذه الزاوية.  بعد ما يقارب الشهرين، من خطوة الأمير فهد […]

اقرأ المزيد

حروف منفية ..

بعد أسبوع، من توديعه، وتلبيده باللون الأبيض، تهافتوا جميعاً “بلا استثناء” إلى مكتبه العتيق، ينبشون ذكرياته وأوراقه، عابثين بتاريخه، وبكل تفاصيله التي لم يعد يجتمع بها في الليالي المظلمة، فقد تعود أن يختلي بذاته/ وروحه، جنباً إلى جنب مكتبه، بحضور ذكرياته، والتي أبي إلا أنت تكون بتوقيعه وحيداً، بلا شريك، ولا مرافق .. فتشوا في […]

اقرأ المزيد

ثراء .. و”جني”!

 أحلم دوماً بأن أنام إلى ما بعد الظهيرة، لأهرب من النوم مبكراً، ومنبه هاتفي المزعج، وزحمة صباح الرياض المجنونة ! وكم هو فتان أن أمتلك جزيرة كاملة في أقصى المستديرة، أسهر بصحبة القمر متأخراً، وريشة قلمي المحرضة، وكتاب يمنح للفكر مزيداً من الأفق ! وسيكون مغرياً أن أمتلك طائرة خاصة لأنجو من رحمة وتلاعب السادة […]

اقرأ المزيد

كيف السَّبيل إلى وصالك دلّني..؟!

 بما أنَّ الله منحني حب “الترحال” والسفر مستمتعًا بجمال المطارات ، وغير مباليًا بتأخير رحلات معظم خطوط الطيران، ومتعايشًا مع شتّى الثقافات، فأني وبكامل قواي العقلية أتطوع لجامعة “أم القرى” بالسفر حول العالم كي أبحث لها عن طلبة وطالبات أكفاء حال تكفلت الجامعة بكل مصاريفي، إضافة إلى أن تمنحني إجازة من عملي مدفوعة الأجر، وأنا […]

اقرأ المزيد

من أجلك يا وطن ..

عندي صديق من الشمال .. مريض بس للأسف “مو” لاقي سرير .. عفواً .. “مو” لاقي مستشفى !! لكنه اليوم غير .. ناسي المرض والمستشفى والسرير .. وجالس يبتسم .. من أجلك يا وطن ..   وأعرف زميل من الجنوب .. حلمه .. يطير / يطير / يطير .. عفواً  .. “مو (طماع)” بس نفسه […]

اقرأ المزيد

رجل النظافة السياسي !

بالقرب من “نافورة” مياه خصصت للشرب، قالوا أنها علاج لأمراض البطن، – وقفت بعد أن تناولت كأساً منها – متأملاً منظر المياه المنسدلة كخصلات شعر ذات بريق تسقط على عيون أنثى، محاولاً أن استحضر موقفا رومانسياً، محاكياً ما يحيط بي من أغاني / أفلام .. وغيره، لم تكن مسافة الخيال والتشبيه طويلة، حتى قاطعني رجل […]

اقرأ المزيد

ترقيم مقلوب !!

(1) الأشياء الجميلة غالية، أما الأشياء النفيسة لا تقدر بثمن ! (2) جُل الأبواب تستخدم للخروج، ومع ذلك اسمها “مداخل”..! (3) في الأسواق التي تشهد “تضخماً” تصبح النفوس الرخيصة تروج بأسعار غالية! ..من قال أن العاهرات كذلك ؟! (4) الحياة عبارة عن (تجربة) مقسمة لمراحل، يكمن سوءها بعدم إمكانية (التجربة) بعد الاضطلاع بأسرارها .. (5) […]

اقرأ المزيد

أي المنتخبين معاق ..؟!

عندما كنت طفلاً كنت شغوفاً بالرياضة إلى حد الجنون، وصاحبني هذا الجنون في العديد من مراحل حياتي حتى شفاني الله قبل ما يربو عن الخمس سنين، فبرغم تعصبي لإحدى الفرق “العاصمية” إلا أنني أجدني تواقاً لمتابعة منتخبنا الوطني أكثر، فلا يمكن أن تغادرني لحظات السهر إلى وجه الفجر من أجل نجوم “مونديال 94” ..رغم سني […]

اقرأ المزيد

روح العيد !

 (1) أرنو للعيد المختبئ خلف أسوار الطفولة.. أشتاق لتفاصيله وللـ(ذكرى) ,, المشبعة بكل أطياف البراءة! بسمة /  … / “عيدية” /.. وشقاوة..! و (روح) ..   (2) أتفحص “حارتي”.. الآن،، أقارنها .. بما مضى .. لا جديد قل حل .! فالأماكن ذاتها..   سوى .. اختلاف (الروح) ..   (3) ليلة العيد ،، كنت .. […]

اقرأ المزيد

وداعاً .. أبا يارا

إن من أصعب المقالات كتابة هي الكلمات التي تصاغ بحبر الحزن، حيث تسيل دموع نقاطها لتمحو كل أحرف الشعور، ومن الصعوبة أيضا الكتابة عن من هم أكبر من كل الجمل.. حيث أن الجمل تتوارى خجلاً بحضورهم حتى بعد غيابهم. فالكتابة عن قامات الكتابة يحرج الكاتب في أن يبتدع جديداً يليق بحضور هذه الأسماء..  أكتب اليوم […]

اقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة لـ : أمجد المنيف - مسجلة لدي وزراة الثقافة والأعلام