كل عام، ومنذ سنتين تقريباً، يطل علينا “سيلفي” ليعبر عن جل مخاوفنا، ويختصر في دقائق ما نرسمه في كلمات طويلة، ويظهر أكثر قبولا ووصولا وتأثيرا، ويسير وفق منهجية “طاش ما طاش” أو “طاش” أو مهما كانت تسميته، بروح ناصر القصبي التي نحب، وبلا عبدالله السدحان الذي تجاوزته المرحلة، ولم يركب قاطرة التغيير، فصار هناك منفيا، […]
لا شيء أعظم من أن تعفو عن الجميع قبل أن ترحل، أن تغفر لهم كل شيء، ألا تستثني أحدا منهم، بلا شروط أو نقاش، أن تطلعهم على مساحات قلبك الكبيرة، التي تستوعب كل الخلافات والاختلافات، بعد أن تزهد بكل ألوان المحاسبة.. أن ترحب برمضان، ثم تغيب. مبتسما حضر، ومبتسما كتب، ومبتسما اختلف، ومبتسما رحل.. هكذا […]
في السياسة، أو حتى في غيرها، يمكن قبول كل الآراء، التي لا تغالط الحقائق، واعتبارها حريات أو وجهات نظر، أو مهما كانت التسمية، لكن ما لا يمكن قبوله؛ هو محاولة بناء الحقائق على ما هو غير حقيقي، وهذا يسمى “تضليلا”، عبر محاولة إيهام المتلقي – مهما كان المستهدف – بصحة هذه المعلومات، وتحديدا ما يبنى […]
غير مرة، تحدثت عن تأثير شركات التكنولوجيا، وقيادتها للرأي في الفترة الأخيرة، وتحديدا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ودخولها لسوق المحتوى والمنافسة عليه، ومضايقة المؤسسات الإعلامية.. لكن القلق في ذلك، والذي نوهت له عدد من الحكومات، يتمثل في فوضوية النشر، وعدم التحكم بما يبث، وهو ما أفرز خطابات عدوانية، إرهابية وعنصرية ومتطرفة، في ظل صمت هذه […]
إلى وقت قريب، كنت متيقنا في داخلي أن “وزارة العدل” من الجهات التي يصعب علاجها، وأن الترهل متفش كسرطان يأئس الأطباء منه، وأرى في الوقت نفسه أن حل ذلك يحتاج مسافة سنوات، لدرجة أنني صرت أهرب من أخبار هذه الوزارة، لأنها كانت تصيبني بالاكتئاب، خاصة أن أهميتها تتسلل لارتباطها بمؤسسات حكومية كثيرة.. وسأبالغ لو قلت […]
في عالم الأعمال، لا بد من طرح فرضيات نجاح المشروع قبل الشروع فيه، وهذه من أبجديات أي عمل، عبر ما يعرف بـ”الجدوى الاقتصادية”، رغم إهمال عدد من المغامرين لها، وخاصة في المشروعات المتوسطة والصغيرة، بينما يتخذ هؤلاء المغامرون طريقا آخر من قياس الجدوى، عبر الاستشارات العشوائية، من خلال الدوائر المحيطة بهم، من عائلة وأصدقاء وزملاء، […]
من الضروري جدا، أن نكون واضحين، وخاصة في هذه المرحلة “التحولية” للمملكة، والتي يحاول بعض المسؤولين استغلالها، يعاونهم عليها قوم من “المزايدين”، والذين يرفعون شعار (عدم وجوب الانتقاد)، بذريعة العمل على “الرؤية السعودية 2030”.. جاهلين أو متجاهلين؛ أن الرؤية لن تتحقق بلا شفافية تامة! ومن هنا، أو حتى هناك، لا بد من الحديث للمسؤولين، وبصوت […]
الدول الناضجة، والتي تعي ماهية أهمية القرارات وأبعادها، تعرف جيدا أن اتخاذها لا يجب أن يكون ارتجاليا، أو برؤية انطباعية وعاطفية، أو حتى مبنية على معطيات بدائية، بل يجب أن يكون واضحا، مدروسا بشكل عميق، من خلال ما يعرف بـ”مراكز الدراسات”، المسؤولة عن خلق التصورات المستقبلية، ورسم خارطة طريق متوقعة. وتزداد أهمية وجود مثل هذه […]
هناك أسئلة شبه شائعة، عن ماهية القوالب الإعلامية المستقبلية، وأعني بها شكل الصحافة مستقبلا، وكيفية التشكل بعد عواصف التغيير، وإمكانية الاستفادة من التدفق المعرفي والتقني، والشغف الشعبي بالتكنولوجيا، وإجاباتها غالبا ما تكون مساحة للنقاش أحيانا، وللجدل أكثر، وتكون فيها المبالغة حاضرة في بعض الأحايين، لكن من المهم أن نعي أن بعض من يوجهون مسار الجدل […]
بعيداً عن المثاليات، والشعارات البراقة، والبطولات الوهمية، فإنه لا يوجد إعلام مستقل بشكل كلي، وهو أمر مفهوم طالما كانت هناك أهداف وطنية، ولكن الإشكالية مع تلك المؤسسات التي تزعم غير ذلك، وتعمل في الخفاء على تحقيق أجندة معينة، بشكل منحاز، وقد لا يكون واضحا بشكل فج، لكنه موجود متى ما تم تشخيص الواقع كاملا. كان […]